أبي بكر جابر الجزائري

522

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

هداية الآيات : من هداية الآيات : 1 - تقرير نبوة كل من موسى وأخيه هارون عليهما السّلام . 2 - التنديد بالاستكبار ، وأنه علة مانعة من قبول الحق . 3 - مظاهر قدرة اللّه وعلمه ورحمته في إرسال الرسل بالآيات وفي إهلاك المكذبين . 4 - آية ولادة عيسى من غير أب مقررة قدرة اللّه تعالى على إحياء الموتى ، وبعث الناس من قبورهم للحساب والجزاء . [ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 51 إلى 56 ] يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ( 51 ) وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ ( 52 ) فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ( 53 ) فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ ( 54 ) أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَبَنِينَ ( 55 ) نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ بَلْ لا يَشْعُرُونَ ( 56 ) شرح الكلمات : كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ : أي من الحلال . وَاعْمَلُوا صالِحاً : أي بأداء الفرائض وكثير من النوافل . وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ : أي ملتكم الإسلامية . فَاتَّقُونِ : أي بامتثال أمري واجتناب نهيي . فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ : أي اختلفوا في دينهم فأصبحوا طوائف هذه يهودية وتلك نصرانية . فِي غَمْرَتِهِمْ : أي في ضلالتهم . نُسارِعُ لَهُمْ : أي نعجل . بَلْ لا يَشْعُرُونَ : أن ذلك استدراج منا لهم . معنى الآيات : بعد أن أكرم اللّه تعالى عيسى ووالدته بما أكرمهما به من إيوائهما إلى ربوة ذات قرار ومعين